"مرحباآ بكـ
زائرنا الكريم
انت غير مسجل في هذا المنتدى
سجل معنا للتمتع بكافة خدمات وفعاليات المنتدى }~
~{ونرجوا لك تصفح ممتع ومفيد في منتدانا الغالي




 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مع منتديات لؤلؤة نـت عمرك ماهتسيب www.loiloihnet.akbarmontada.com افلام واغانى و العاب وبرامج وجميع المسلسلات العالميه وموسوعة كامله التــصاميم والجرافيكس
مع منتديات لؤلؤة نـت عمرك ماهتسيب www.loiloihnet.akbarmontada.com افلام واغانى و العاب وبرامج وجميع المسلسلات العالميه وموسوعة كامله التــصاميم والجرافيكس

شاطر | 
 

 القرآن يوجز لنا قصة نشأة الكون في ست آيات ..!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامسونج
عضو فضى
عضو فضى


ذكر
عــدد الـــــرسائـل : 25
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
عًٍـمـًرٌٍيَے• : 31

مُساهمةموضوع: القرآن يوجز لنا قصة نشأة الكون في ست آيات ..!   الخميس أكتوبر 15, 2009 8:21 am



بسم الله الرحمن الرحيم

لا يزال العلم التجريبي يدور بشأن قضية الخلق في فلك فروض أو نظريات علمية ليست يقينية فإذا طرحنا القضية على المفهوم الديني أفلا نكون متسرعين أو متجاوزين إذا أدخلناها على الإعجاز العلمي في آيات القرآن أم أن أمامنا فرصة نتخير بعض هذه النظريات مما هو أقرب إلى إقناع العقل المعاصر ؟ ثم نرجحه بتفسير علمي تحتمله آية أو آيات لمجرد ورود إشارة لها في كتاب الله أو في سنة رسوله e ونكون هنا قد انتصرنا بالقرآن أو بالسنة المشرفة للعلم .. وهل الآيات القرآنية التي تتعلق بالخلق وبعملية الإفناء والبعث أو القيامة نفسها يمكن أن نفسرها في ضوء فروض علمية لا ترقى إلى مرتبة اليقين العلمي ؟ ..

إن قضية الخلق قضية لا تقع تحت إدراك العلماء مباشرة فالقرآن الكريم يقول ربنا تبارك وتعالى فيه : (( ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا )) .

بمعنى أن قضية الخلق – خلق الكون ، خلق الحياة ، خلق الإنسان – لا يمكن أن تخضع للإدراك أو للمشاهدة المباشرة من أي من الجن والإنس ، ولكن يبقى للمسلمين في مجال الخلق – خلق الكون ، خلق الحياة ، خلق الإنسان – منارات على الطريق في كتاب الله أو في سنة رسوله e مما يعين على التخير من بين فروض كثيرة ونظريات عديدة، فيرقى بأحدهما إلى مقام الحقيقة لمجرد ورود إشارة لها في كتاب الله أو في حديث مروي بسند صحيح عن رسول الله e ،ويبقى سبق القرآن الكريم في الإشارة إلى نظرية بعينها ، من صور الإعجاز العلمي في كتاب الله ، ويكون السبق في ذلك للقرآن الكريم وليس للعلماء التجريبيين ، ونكون قد انتصرنا بالقرآن الكريم أو بالسنة النبوية المشرفة للعلم ..


* * *
قضية خلق الكون

إن قضية خلق السماوات والأرض التي يتحدث عنها القرآن الكريم في ست آيات محدودة ؛ تحكي قصة الخلق والإفناء وإعادة الخلق بالكامل في إجمال وشمول ودقة مذهلة على النحو التالي :

1. (( فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم )) [ الواقعة : 75-76 ].
2. (( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون )) [ الذاريات :47 ].
3. (( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما )) [ الأنبياء:30].
4. (( ثم استوى إلى السماء وهي دخان )) [ فصلت : 11 ] .
5. (( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين )) [ الأنبياء : 104 ] .
6. (( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات )) [ إبراهيم : 48] .

***

لنبدأ بالآية الأولى التي يقول الله تبارك وتعالى فيها : (( فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم )) [ الواقعة : 75-76 ] ..

والقسم في القرآن الكريم يأتي من قبيل التنبيه للمسلمين خاصة وللناس عامة إلى أهمية الأمر المقسم به ، لأن الله تعالى غني عن القسم لعباده ..ويعجب الإنسان من هذا القسم المغلظ بمواقع النجوم ، والنجوم من أعظم خلق الله في الكون ، فالنجم عبارة عن كتلة من الغاز ، ملتهبة ، مشتعلة ، مضيئة بذاتها ، تظل شعلتها لملايين السنين دون أن تنطفئ بسبب عدد من التفاعلات النووية المعروفة باسم " عملية الاندماج النووي " تتحد فيها نوى العناصر الخفيفة مثل غاز الإيدروجين مع بعضها البعض لتكوين نوى العناصر الأثقل بالتدرج .فلماذا أقسم ربنا تبارك وتعالى بمواقع النجوم ولم يقسم بالنجوم ذاتها ؟ .. البدوي على عهد رسول الله e يسمع هذا القسم فيقول : النجوم مواقعها عظيمة فتستحق أن يقسم بها ؛ لبعد تلك المواقع ، والآن ندرك عمقا أكبر في هذا القسم .

حقا إن مواقع النجوم أمر مبهر للإنسان ، فالمسافة بيننا وبين الشمس تقدر بحوالي 150 مليون كم . وأقرب نجم إلينا خارج المجموعة الشمسية يبعد عنا بمسافة تقدر بحوالي 3,4 من السنين الضوئية .. والسنة الضوئية تقدر بحوالي 5,9 مليون مليون كم .. والجزء المدرك من الكون وكله في السماء الدنيا يبلغ قطره أكثر من 20 ألف مليون نجم كشمسنا ، وإن بالسماء من أمثال مجرتنا أكثر من 200 ألف مليون مجرة ، بعضها أكبر من مجرتنا كثيرا ، وبعضها أصغر منها قليلا .وهنا نجد عمقا في هذا القسم لم يكن يدركه السابقون ، فلماذا أقسم ربنا تبارك وتعالى بمواقع النجوم ولم يقسم بالنجوم ذاتها على عظم شأنها ؟

الجواب الذي أدركه العلماء منذ سنوات قليلة للغاية أن الإنسان من فوق سطح هذه الأرض لا يمكن له أن يرى النجوم على الإطلاق ، ولكنه يرى مواقع مرت بها النجوم ، ليس هذا فقط ، بل هناك نجوم ما زالت تتراءى لنا مواقعها في صفحة السماء في ظلمة الليل ، وأثبت العلم أنها قد انفجرت منذ آلاف السنين ولا وجود لها الآن ، وهذا من رحمة الله تعالى بنا ؛ لأن الإنسان لو نظر إلى النجم مباشرة لفقد بصره ..

وهذا القسم المبهر بمواقع النجوم كان من الأهمية بمكان ؛ لأن رصد مواقع النجوم كان منطلق معرفة الناس بكيفية خلق الله للكون ، والنجوم حين نظر إليها العلماء وبدأوا يدرسون مواقعها ويحددون صفاتها الطبيعية والكيميائية أدركوا أن الكون المحيط بنا كون دائم الإتساع .. ولذلك لا يستطيع الإنسان أن يحيط بأطراف هذا الجزء المدرك من الكون أبدا لأنه كلما طور أجهزته ، اتسع الكون فيحتاج إلى تطوير أجهزته مرة ثانية ، والقرآن يصف هذه الحقيقة بدقة بالغة ، وذلك في الآية الكريمة التي يقول فيها رب العالمين تبارك وتعالى : (( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون )) [ الذاريات :47 ] ..

وانظر إلى الصياغة المصدرية الراقية باسم الفاعل (( لموسعون )) التي تشير إلى اتساع الكون منذ نشأته وإلى استمرارية هذا الإتساع إلى وقتنا الراهن وإلى أن يشاء الله تعالى . فالكون يتسع الآن ، وإذا أردنا أن نعرف البداية فلنرجع بهذا الإتساع إلى الوراء مع الزمن إلى نقطة البداية حيث ينتهي بنا الأمر إلى الجرم الأولي وبه كثافة عالية تجعله في حالة حرجة ينفجر هذا الجرم ويتحول إلى غلالة من الدخان وهذا الدخان يخلق منه دوامات تجمع كما من المادة والطاقة حول مراكز الجاذبية ، ويظل هذا الكم من المادة والطاقة في التكدس على ذاته حتى يتشكل بقدرة الله على هيئة أجرام السماء المختلفة تسمى هذه النظرية " نظرية الإنفجار العظيم " ..

والقرآن يصف هذه الحقيقة ، بقول الله تبارك وتعالى : (( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون )) [ الأنبياء : 30]. والرتق في اللغة عكس الفتق ، فالرتق هو الجمع والضم والتكديس ، وهو وصف دقيق للحالة التي كان عليها الكون في الجرم الابتدائي الذي سبق عملية الانفجار العظيم ، أو هو عملية الرجوع بالإتساع إلى الوراء مع الزمن.. والفتق هو الانفجار والانتشار والانفصال ..

هذه النظرية " نظرية الانفجار الكوني العظيم " التي لا يستطع العلم التجريبي أن يصعد بها إلى مقام الحقيقة ؛ تبقى عند حد النظرية ، ولكن ورود إشارة لها في كتاب الله قبل ألف وأربعمائة سنة يعطي هذا السبق للقرآن الكريم ، ويعطي هذه النظرية من الدعم ما يرتقي بها إلى مقام الحقيقة لمجرد وجود إشارة لها في كتاب الله ، وعلى ذلك فإن كوننا قد بدأ بجرم أولي واحد " مرحلة الرتق " انفجر هذا الجرم " مرحلة الفتق " وتحول إلى غلالة من الدخان " مرحلة الدخان " والعلماء التجريبيون يقولون : غلالة من التراب . والقرآن يقول : (( ثم استوى إلى السماء وهي دخان )) [ فصلت : 11 ] . والتجربة تؤكد أن هذا الجرم عالي الكثافة ، إذا انفجر فلا بد وأن يتحول إلى غلالة من الدخان .

والتعريف العلمي للدخان : أنه جسم أغلبه غاز ، به بعض الجسيمات الصلبة ، له شيء من السواد أو الدكنة وله شيء من الحرارة .

والآية تشير إلى ذلك بقول الحق – تبارك وتعالى : (( ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين )) [ فصلت : 11 ] علماء الفلك يقولون: إن الذي يتحكم في سلوك الجرم السماوي " بعد إرادة الله تعالى " هو كتلة المادة والطاقة المتجمعة فيه ، فالذي يجعل الأرض كوكبا باردا له غلاف غازي وله غلاف مائي وصالح للحياة الأرضية التي نعرفها هو الكتلة .. والذي يجعل القمر تابعا صغيرا ليس له غلاف غازي وليس له غلاف مائي وغير صالح للحياة المشابهة للحياة الأرضية هو أيضا الكتلة ..

والكتلة بمعنى كم المادة والطاقة التي انفصل بها الجرم السماوي من غلالة الدخان الكوني ، فتكثف على ذاته بفعل الجاذبية ..

والقرآن يقرر أن الانفجار العظيم هذا تحول إلى غلالة من الدخان ، فقدر الله تعالى منه جميع أجرام السماء وما بقي من هذا الدخان يملأ المسافات بين هذه الأجرام ، وتم تصويره على أطراف الجزء المدرك من الكون ، ونحن نرى نجوما تتخلق أمام أنظارنا في هذه الأيام، من الدخان الكوني الموجود في داخل السدم تماما كما بدأ الخلق الأول .. والعلماء التجريبيون يقولون أن عملية اتساع الكون هذه إلى الخارج لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية ؛ لأنها محصلة الإنفجار الأول ،ولما كان معدل اتساع الكون اليوم أبطأ من المعدل الذي بدأ به ، فسوف يأتي على هذا الكون زمان تتساوى فيه القوتان : القوة الدافعة إلى الخارج بالإنفجار ، والقوة اللامة إلى الداخل بالجاذبية ، ثم مع ضعف القوة الدافعة إلى الخارج تبدأ قوى الجاذبية في تجميع الكون مرة أخرى في جرم واحد مشابه تماما للجرم الإبتدائي الاول الذي ابتدأ منه الخلق . ويسمي العلماء المعاصرون هذه النظرية باسم " نظرية الانسحاق الشديد " ..

والقرآن يسبق العلم بألف وأربعمائة سنة ، في الإشارة إلى تلك النبوءة العلمية وذلك بقوله تبارك وتعالى : (( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين )) [ الأنبياء :104 ] . وانظروا إلى روعة التعبير القرآني (( كما بدأنا أول خلق نعيده )) يعني أن عملية خلق الكون ستعيد نفسها تماما بأمر من الله تعالى فسوف يعود الكون في المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى إلى جرم عالي الكثافة ، ينفجر، يتحول إلى غلالة من الدخان يخلق من هذا الدخان أرض غير الأرض وسماوات غير السماوات ..

والقرآن الكريم يقرر ذلك بقول الحق تبارك وتعالى : (( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات )) [ إبراهيم : 48 ] .. فقصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون ، وإفنائه ، وإعادة خلقه من جديد في إجمال ودقة وإحاطة معجزة للغاية ، لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين ..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عــدد الـــــرسائـل : 85
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: القرآن يوجز لنا قصة نشأة الكون في ست آيات ..!   السبت يناير 02, 2010 7:23 am

موضووووعه رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://loiloihnet.akbarmontada.com
ttariq
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عــدد الـــــرسائـل : 3
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرآن يوجز لنا قصة نشأة الكون في ست آيات ..!   الثلاثاء يناير 05, 2010 4:40 am

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن يوجز لنا قصة نشأة الكون في ست آيات ..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¨¨°؛©©؛°¨¨°؛© المنتديات الإسلامية ©؛°¨¨°؛©©؛°¨¨ :: المنتـدى الاسـلامى العـام-
انتقل الى: